السبت , 5 أبريل 2025

العراق : ملفات فساد شركات تطوير الحقول النفطية

 

بغداد : خاص هنا العراق

١- عقد تطوير حقل الاحدب  يعتبر الضريبة لشركة الواحة ككلف نفطية مستردة بمعنى اخر انها تدفع الضرائب الخاصة بشركة الواحة و تسترد تلك المبالغ الضريبية بالاضافة الى اجور تحميلات ادارية تدفع للشركة مما يعتبر خسارة للعراق .

٢- لم يعفي العقد او اي قانون عراقي الشركات المتعاقدة بشكل ثانوي من الضرائب و لكن شركة الواحة و لان أغلب الشركات المتعاقدة معها هي شركات تابعة لها اي شركات تنتمي الى شركة ام واحدة و هي شركة النفط الوطنية الصينية ، قد ضمنت العقود اعفاء من الضريبة بدون وجه حق و وقعت مع تلك الشركات عقود بمبالغ صافية حيث تروح شركة الواحة دفع الضريبة عنهم و بالتالي تسترد تلك المبالغ المدفوعة ككلف بترولية ايضاً كمحاولة نصب على الحكومة العراقية و على وزارة النفط و تقدر تلك المبالغ بأكثر من ١٨٠ مليون دولار لم تدفع منذ عام ٢٠٠٩ لغاية ٢٠١٤

٣- بعد كشف هذه المسألة من قبل دائرة الرقابة المالية في وزارة النفط حاولت الواحة ايهام شركة نفط الوسط بانها ستدفع المبالغ و بالفعل دفعت مبلغ مقداره ٣٠ مليون دولار و في نيتها استرداد المبلغ ككلف بترولية من وزارة النفط و ايضاً لايهام شركة نفط الوسط و اخفاء المبلغ الحقيقي الذي يجب دفعه (أكثر من ١٨٠ مليون دولار ) .

٤- قامت شركة الواحة بتنسيب احد كوادرها الذين يتكلمون اللغة العربية (Li Zhenmin) و المدعو “عبد العزيز ” للعمل في مكتب بغداد لحل هذا الموضوع و تقديم الرشاوى المادية و المعنوية و السفرات لكل المعنيين بغية عدم استقطاع هذه المبالغ من شركة الواحة و بالفعل بدأ الشخص المدعو عبد العزيز بايفاد الشخصيات المؤثرة مثل مدير شركة نفط الوسط ( جلال أحمد) و كيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج ( كريم حطاب ) وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية ( فياض حسن نعمه/ شريك شركة بيريزا الايطالية وعراب فسادها) سوية ثم ايفاد وزير النفط ( جبار لعيبي ) و مدير عام دائرة العقود و التراخيص ( عبد المهدي العميدي) و وصل الدور الان الى كل المسؤولين في هيئة الضرائب العامة و التي صدر امر ايفادهم و اصدرت فيزا الصين لهم و هم في صدد السفر يوم ١١/١٦ او قبلها ..

٥- لم تستقطع لغاية الان اي مبالغ من دفعات شركة الواحة رغم تقارير الرقابة المالية و اللجان المشكلة من قبل الوزارة و ذلك بفعل الفساد المالي و الاداري المتفشي في وزارة النفط و بالتنسيق مع عراب الفساد في شركة الواحة المدعو

Li Zhenmin

٦- حسب عقد شركة الواحة كل الغرامات التأخيرية سوف لن تحتسب ككلف بترولية و لكن شركة الواحة و بالتنسيق مع الهيئة العامة للضرائب تحاول عدم ذكر هذه المبالغ كغرامات تأخيرية و انما تبويبها بابواب اخرة في وصولات الدفع ، ليكون استردادها من وزارة النفط ككلف بترولية أمر طبيعي.

شاهد أيضاً

منظمة التعاون الإسلامي تدين مخططات الاستيطان الإسرائيلية في القدس المحتلة وتدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مشروع شق طريق استيطاني في …